ÙÙŠ مطلع عام 1906 كتب سيدنا Ø£ØÙ…د عليه السلام كتاب "الوصية" وذلك بعد تواتر ÙÙŠ الوØÙŠ Ø§Ù„Ù…Ø´ÙŠØ± إلى دنو أجله عليه السلام. وضمن هذه الوصية نبأ عن زلزلة شديدة قادمة، ووصى Ø£ØµØØ§Ø¨Ù‡ بأن يكونوا ØµÙ„ØØ§Ø¡ أتقياء كي يعصمهم الله من شر تلك الزلزلة مؤكداً لهم أن الله تعالى سينصر جماعته ØØ³Ø¨ الوعد الرباني: {كتب الله لاغلبن أنا ورسلي}. ثم يقول عليه السلام أن الله ÙŠÙØ±ÙŠ Ù†ÙˆØ¹ÙŠÙ† من القدرة الإلهية؛ الأولى تتجلى على يد نبي يرسله Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى، والثانية تتجلى بإقامة Ø§Ù„Ø®Ù„Ø§ÙØ© بعد ÙˆÙØ§Ø© ذلك النبي والتي تمكّن للمؤمنين دينهم وتزيدهم أمناً بعد خوÙ. وهكذا يطمئن عليه السلام جماعته بأن القدرة الثانية قدر مقدر من الله، ÙØ¹Ù„يهم ألا يضطربوا ولا ÙŠØØ²Ù†ÙˆØ§ لأن هذه القدرة أو Ø§Ù„Ø®Ù„Ø§ÙØ© يقيمها الله وستبقى معهم إلى الأبد. إن القدرة الثانية تجلت يوم ÙˆÙØ§Ø© سيدنا Ø£ØÙ…د ÙÙŠ 27/5/1908 ØÙŠÙ† Ø§Ù†ØªÙØ®Ùبَ مولانا نور الدين القرشي Ø®Ù„ÙŠÙØ© أول Ù„Ù„Ù…Ø³ÙŠØ Ø§Ù„Ù…ÙˆØ¹ÙˆØ¯ عليه السلام. ووصى عليه السلام Ø£ÙØ±Ø§Ø¯ جماعته ممن يملكون Ù†Ùوساً طاهرة أن يأخذوا البيعة بعد ÙˆÙØ§ØªÙ‡ باسمه عليه السلام. وهذا ما ØØ¯Ø« Ø¨Ø§Ù„ÙØ¹Ù„Ø› إذ بعد انتخاب مولانا نور الدين Ø®Ù„ÙŠÙØ© وقبل أن يدÙÙ† جثمان سيدنا Ø£ØÙ…د الطاهر، بايعه أبناء الجماعة ÙÙŠ Ø§Ù„ØØ§Ù„ وأم هو صلاة الجنازة على Ø±ÙˆØ Ø³ÙŠØ¯Ù†Ø§ Ø£ØÙ…د عليه صلوات الله وسلامه. ثم Ù†ØµØ Ø¹Ù„ÙŠÙ‡ السلام أتباعه بأن يكونوا لله ÙˆØØ¯Ù‡ لأنه هو الإله الØÙŠ ÙˆØ¬Ø§Ù‡Ù„ من ينكر عظيم قدرته، ولا ØØ§Ø¬Ø© لاتباع النبوات التي خلت لأن النبوة المØÙ…دية مشتملة عليها كلها ÙˆÙيها الØÙ‚ائق والهداية التي توصل إليه Ø³Ø¨ØØ§Ù†Ù‡ وتعالى. لقد أوق٠عليه السلام جزءً من أرضه الخاصة لإقامة مقبرة سماها "مقبرة أهل الجنة"ØŒ ÙŠÙقبر Ùيها Ø¥Ø¶Ø§ÙØ© له Ø£ØµØØ§Ø¨ القلوب السليمة من جماعته والذين آمنوا به إيماناً. وقد وضع لهذه المقبرة شروطاً ثلاثة: الأول – أن يساهم كل من سيدÙÙ† ÙÙŠ هذه المقبرة ÙÙŠ Ù†Ùقات تطويرها وتوسيعها. الثاني- يدÙÙ† Ùيها الموصون من أبناء الجماعة بعشر أموالهم للجماعة. الثالث- يدÙÙ† ÙÙŠ هذه المقبرة من كان متقياً متجنباً Ø§Ù„Ù…ØØ±Ù…ات وأعمال الشرك والبدع.