هذا الكتاب القيّم لمؤسس الجماعة الإسلامية الأØÙ…دية سيدنا مرزا غلام Ø£ØÙ…د القادياني الإمام المهدي ÙˆØ§Ù„Ù…Ø³ÙŠØ Ø§Ù„Ù…ÙˆØ¹ÙˆØ¯ عليه السلام، متميز بأسلوبه البديع، ومنهجه الرÙيع، وعباراته الرصينة، وكلماته البليغة والمليئة بالØÙكم Ø§Ù„Ø±ÙˆØØ§Ù†ÙŠØ© والمعار٠الربانية، ÙØ¬Ø§Ø¡ آيةً من آيات الله، ليدلّل بها على ØÙ‚يقة أمره ودعوته، ويبرهن بها على صدق مرامه ونيته. وسماه "مواهب الرØÙ…Ù†"ØŒ ØÙ…دًا وشكرًا لله الذي منَّ عليه بمواهب ومعجزات وآيات وتأييدات. لقد جعل سيدنا Ø£ØÙ…د عليه السلام هذا الكتاب ثمانية ÙØµÙˆÙ„ØŒ خصّص الخمسة الأولى منها للرد على الزعيم المصري مصطÙÙ‰ كامل باشا، ØµØ§ØØ¨ جريدة "اللواء" الذي Ø³Ø®ÙØ± من Ø±ÙØ¶ Ø§Ù„Ù…Ø³ÙŠØ Ø§Ù„Ù…ÙˆØ¹ÙˆØ¯ عليه السلام التطعيمَ ضد الطاعون. ثم خصّص Ø§Ù„ÙØµÙ„ السادس Ø¨Ø§Ù„ØØ¯ÙŠØ« عن التعليم الذي كان ÙŠØØ¶ Ø£ÙØ±Ø§Ø¯ جماعته على التمسك به، خاصة بعد أن زاد عدد أتباعه. كما ذكر لهم الكثير من الآيات التي أظهرها الله تعالى دليلاً على صدقه. ÙˆÙÙŠ Ø§Ù„ÙØµÙ„ السابع ØªØØ¯Ø« عن Ø£ØØ¯ المشايخ الذي جاء قاديان بنية الاستهزاء والسخرية، وليس بغرض السؤال بإخلاص Ù„Ù…Ø¹Ø±ÙØ© الØÙ‚يقة، ÙØ£Ù‚ام عند أعداء الإسلام الهندوس، ثم هرب من قاديان ØÙŠÙ†Ù…ا دعاه الإمام المهدي أن يختار بين اللعنة والرØÙ…Ø©. أما Ø§Ù„ÙØµÙ„ الثامن والأخير Ùقد عدّد Ùيه سيدنا Ø£ØÙ…د عليه السلام الآيات٠والمعجزات التي أظهرها الله تعالى ÙÙŠ السنوات الثلاث التي سبقت نشر هذا الكتاب.