هذا الكتاب ÙŠØØªÙˆÙŠ Ø¹Ù„Ù‰ سيرة ذاتية Ù„ØØ¶Ø±Ø© مولانا Ø§Ù„ØØ§Ø¬ نور الدين (رضي الله عنه)ØŒ Ø§Ù„Ø®Ù„ÙŠÙØ© الأول لسيدنا Ø§Ù„Ù…Ø³ÙŠØ Ø§Ù„Ù…ÙˆØ¹ÙˆØ¯ (عليه السلام). ÙŠØØªÙ„ Ø§Ù„Ø®Ù„ÙŠÙØ© الأول (رضي الله عنه) - من ØÙŠØ« العلم ÙˆØ§Ù„ÙØ¶Ù„ والتقوى والورع والتوكل على الله تعالى وطاعة الإمام - مكانة لا نظير لها ÙÙŠ كثير من النواØÙŠ. يكÙÙŠ ÙÙŠ مدØÙ‡ ما قاله سيدنا Ø§Ù„Ù…Ø³ÙŠØ Ø§Ù„Ù…ÙˆØ¹ÙˆØ¯ (عليه السلام) ÙÙŠ بيت شعر تعريبه: ما أجـمـلَ لو Ø£ØµØ¨Ø ÙƒÙ„ÙÙ‘ ÙˆØ§ØØ¯ مثل "نور الدين" ولا يتأتى هذا إلا إذا ÙØ§Ø¶ كل قلب بنور اليقـين وقال (عليه السلام) ÙÙŠ موضع آخر ÙÙŠ Ù…Ø¯Ø Ù‡Ø°Ø§ الرجل العظيم: إن المولوي نور الدين يتبعني كما يتبع النبض٠دقات٠القلب. الØÙ‚ أن ØØ¶Ø±ØªÙ‡ (رضي الله عنه) كان ÙŠØØªÙ„ مكانة سامية جدًا ÙÙŠ طاعة الإمام والتوكل على الله تعالى. كان Ø§Ù„Ù…Ø³ÙŠØ Ø§Ù„Ù…ÙˆØ¹ÙˆØ¯ (عليه السلام) يدعو الله تعالى قبل دعواه أن يهبه شخصًا يكون لـه نصيرًا ومعينًا، ÙØÙŠÙ† نال ØØ¶Ø±Ø© Ø§Ù„Ø®Ù„ÙŠÙØ© الأول (رضي الله عنه) شر٠اللقاء بسيدنا Ø§Ù„Ù…Ø³ÙŠØ Ø§Ù„Ù…ÙˆØ¹ÙˆØ¯ (عليه السلام) تصاعدَ من قلبه صوت عÙوي: "هذا دعائي". ندعو الله تعالى أن يجعل هذا الكتاب القيÙّم Ù†Ø§ÙØ¹Ø§ للناس بكل ما ÙÙŠ الكلمة من معان، وسببًا لهداية كثير من عباده، ومدعاة لاقتباسهم الأنوار القدسية من ØÙŠØ§Ø© غير عادية لهذا الرجل العظيم، Ø§Ù„Ø®Ù„ÙŠÙØ© الأول (رضي الله عنه) Ù„Ù„Ù…Ø³ÙŠØ Ø§Ù„Ù…ÙˆØ¹ÙˆØ¯ (عليه السلام)ØŒ وما ذلك على القدير بعزيز.